أقام صندوق الزكاة في
لبنان التابع لدار الفتوى حفل تأبين لرجل الخير والعطاء المرحوم الحاج العميد
الركن أحمد يوسف الجارودي عضو مجلس أمناء صندوق الزكاة وذلك برعاية مفتي الجمهورية
اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني ممثلاً بأمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية
الشيخ أمين الكردي بحضور ممثل الرئيس سعد الحريري النائب محمد قباني وممثل الرئيس
فؤاد السنيورة الدكتور عمار الحوري، وممثل الرئيس سليم الحص غازي فريج ، وممثل
الوزير وليد الداعوق حسان فلحة، ومدعي عام التمييز سعيد ميرزا، وممثل امين عام
تيار المستقبل احمد الحريري العميد محمد الجمل، وممثل قائد الجيش العقيد حسن أبي
حيدر وممثل مدير عام قوى الامن الداخلي العقيد محمد الأيوبي، وممثل المدير العام
للأمن العام العميد الركن علي أبو صالح ، وممثل مدير عام امن الدولة الرائد فادي
قرانوح، وعدد من الشخصيات.
استهل الحفل بتلاوة من القرآن الكريم، ثم
ألقى رئيس مجلس أمناء صندوق الزكاة عدنان الدبس كلمة جاء فيها: لقد كان رحمه الله
نموذجاً فريداً ومميزاً في حب الوطن وخدمة أبنائه والوقوف إلى جانب كل ذي حق أو
مظلوم أو محتاج، عرفناه في صندوق الزكاة كعضو فاعل في مجلس الأمناء، أفكاره نيّرة
وآراءه حكيمة برجاحة عقل، كما عرفناه شجاعاً في مواقفه، مقداماً في الدفاع عن
بيروت وأهلها، صاحب أفق واسع وهدوء وخلق حسن وكرم بلا حدود، أما أداء الزكاة فكان
من أولوياته يؤديها بكل دقة وشفافية شأنها شأن الصلاة والصيام والحج.
كما ألقى العميد الركن نزار عبد القادر
كلمة جاء فيها: تميّز أحمد بإيمانه العميق بوحدة لبنان وسيادته، كما تميز بنضاله
من أجل الحفاظ على وحدة الجيش وسلامة مؤسسات الدولة، كما كانت له مساهمات قيمة في
عملية توحيد الجيش واستعادة الشرعية.
وألقى رئيس مجلس الخدمة المدنية الدكتور
خالد قباني كلمة أصدقاء المرحوم جاء فيها: لم أقل وداعاً، ولن أقول، لم تغادرني
مرة، ولن تغادر، ملأت قلبي وملأت حياتي، وستبقى مالكاً قلبي ومالكاً حياتي، وفي
لحظاتك الأخيرة حرصت على رؤيتي وأودعتني ابتسامتك فاختصرت بها نصف قرن من الزمن أو
يزيد وكأنك تقول لي "لا فراق".
كما ألقى أمين الفتوى الشيخ أمين الكردي
كلمة مفتي الجمهورية جاء فيها: الموت عندنا في عقيدتنا هو بداية لحياة أبدية تجتمع
فيها هذه الوجوه المؤمنة بإذن الله تبارك وتعالى مع العميد أحمد جارودي، ومع
المحبين ومع الصادقين، مع من سبق ومن يلحق، من علامات محبة الله تبارك وتعالى
للإنسان أن يكون هذا الإنسان مقبولاً بين الخلق محبوباً بين الناس، فكلما رأيت
إنساناً أحبه من حوله واقترب إليه من كان بعيداً عنه فاعلم أنه محبوب عند الله
سبحانه وتعالى؛ ما سمعناه من كلمات أصدقاء الفقيد رحمه الله تعالى إنما هو تأكيد
على هذا المعنى الذي أذكر أن فقيدنا رحمه الله محبوب عند الله تبارك وتعالى بشهادة
المحبين وشهادة الصادقين وشهادة المعاصرين له،
وباسم
آل الفقيد شكر هشام أحمد الجارودي صندوق الزكاة على هذه البادرة الطيبة.
وفي الختام قام عدنان الدبس بتسليم درع
تذكاري لآل الفقيد باسم صندوق الزكاة.