رأى مفتي الجمهورية إن استئناف الحوار الوطني بين القيادات السياسية في بعبدا يعزز الثقة فيما بينهم ويخفف من حدة أسباب الخلاف والنزاع ويعود بالنفع على جميع اللبنانيين وهو يشكل سبيلا ايجابيا في التوصل إلى قواسم مشتركة لتحقيق أهداف الحوار استنادا للمصلحة الوطنية العليا، وأكد أن لبنان لا يمكن أن ينهض إلا بحوار أبنائه الهادئ مع بعضهم البعض وبوحدتهم الوطنية وتعميقها وتأكيد ثقتهم بلبنان ومستقبله، وبالدولة وبمؤسساتها الشرعية، لافتا إلى أن تماسك اللبنانيين وتضامنهم ووحدة صفهم هي الحصن الحصين لمواجهة التحديات التي تحيط بلبنان والمنطقة العربية من العدو الصهيوني المتربص بهم وبعيشهم الوطني لإثارة الفتن والقلاقل بجميع أنواعها وإشكالها بين حين وآخر.
وأمل مفتي الجمهورية من الدولة بجميع سلطاتها الإسراع في المضي بالمسيرة الإصلاحية التي بدأتها في استكمال إتمام التعيينات الإدارية ومكافحة الفساد واكتشاف شبكات التجسس الإسرائيلية وتفعيل الإدارات والاهتمام بالمواطن اللبناني وهمومه المعيشية والاجتماعية.