خطباء المساجد يطالبون العرب والمسلمين
بدعم فلسطين وأهلها ويحذرون من تهويد القدس
وزعت دار الفتوى خطب الجمعة التي ألقاها بعض خطباء المساجد في عدد من المناطق، داعين الشعب اللبناني للتضامن ودعم مسيرة الدولة لمواجهة خطر العدو الصهيوني.
المفتي الميس
دعا مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس في خطبة الجمعة في مسجد بر الياس في البقاع الشعب اللبناني إلى الالتفاف حول الحكومة ومؤسسات الدولة والتضامن بين كافة القوى السياسية لإعادة بناء الدولة ومؤسساتها ولتكون هذه الدولة قوية وقادرة للصمود والتصدي للإطماع الصهيونية في لبنان وأرضه وثرواته، وأكد أن العدو الإسرائيلي لن يجنح إلى السلام لان ما يقوم به من انتهاك للمقدسات ومصادرة أماكن العبادة والتغيير الديمغرافي في القدس الشريف يؤكد بدون أدنى شك إن الحركة الصهيونية في فلسطين هي أشبه ما تكون بالورم السرطاني الذي لا يمكن أن يصار إلى التعايش معه وعلى العرب والمسلين أن يدركوا إن السلام مع إسرائيل هو أشبه بالسلام مع الأفاعي في غابة متوحشة.
الشيخ عريمط
شدد المدير العام للعلاقات العامة والإعلام الشيخ خلدون عريمط في خطبة الجمعة في مسجد الأمير عساف في وسط بيروت على ان المتابع لما يجري على الساحة المحلية والعربية من لقاءات واتصالات يدعو اللبنانيين بكل توجهاتهم وأرائهم السياسية لان يوحدوا صفوفهم ويحافظوا على وحدتهم الوطنية وعيشهم المشترك لان الأيام المقبلة مليئة بالتحديات والأخطار والدولة اللبنانية هي وحدها الكفيلة بحماية الأرض والنظام وهي المؤهلة بحكومتها وشعبها لمقاومة الأطماع الصهيونية والأحلام التلمودية التي يعيش أوهامها قادة العدو الصهيوني الذين يعملون ليل نهار في ظل الفرقة العربية على تهويد الأرض الفلسطينية ومسخ تاريخ القدس بمصادرة الأرض والوجود والتاريخ وأماكن العبادة الإسلامية والمسيحية معا.
ودعا الشيخ عريمط العرب والمسلمين لإنقاذ القدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة من مخططات العنصرية التلمودية المتحكمة في الأرض المحتلة، فارض فلسطين من البحر إلى النهر هي ارض وقف مباركة لا يجوز لأحد أي كان أن يتنازل عنها، وهي أمانة يسأل عنها يوم القيامة والمراهنة على السلام مع إسرائيل كالمراهنة على السراب في صحراء قاحلة.
الشخ خليفة
شدد رئيس جمعية نشر علوم القران الكريم الشيخ هشام خليفة في خطبة الجمعة في مسجد الإمام الاوزاعي على وحدة اللبنانيين وتلاقيهم على حماية مشروع بناء الدولة ومؤسساتها، ورأى ان الخطر الصهيوني في فلسطين لم يعد يطاق لما تقوم به إسرائيل من عدوان مستمر على الأرض والبشر والشجر وأماكن العبادة وما تفعله إسرائيل بأحزابها اليسارية واليمينية انما يصب في خدمة مشروع بروتوكولات حكماء آل صهيون والقاضي بإخراج العرب بمسلميهم ومسيحييهم من ارض فلسطين لتبقى فلسطين أرضا بلا شعب لتعطى لشعب بلا ارض، فهل يعقل ان تعقد مؤتمرات هنا ومؤتمرات هناك مطالبة بالسلام وإسرائيل لا يعنيها السلام.