مفتــــــــــــــي الجمهورية اللبنانيــة
دار الفتوى في الجمهورية اللبنانيــة
المؤسســات الرسـمية الاسـلامية
مؤسســـات دار الفتوى الإجتماعية
مؤسســـات دار الفتوى التربويــــــة
مؤسســـات دار الفتوى الإعلاميــة
ركــــــــــــــــن الفتـــــــــــــــــــاوى
المكتـــب الإعلامي في دار الفتوى
القــــرآن الكـــــريم
الحـــــــديــــــــــث
العقيـــــــــــــــــدة
الفقــــــــــــــــــــه
الأخــــــــــــــــلاق
السيـــرة النبويـــة
الدعــــــــــــــــــوة
بحث
الاثنين 28 رمضان 1431 الموافق الثلاثاء 7 أيلول 2010
 
استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني رئيس حركة التغيير أيلي محفوض
بيروت في 4/2/2010م

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني رئيس حركة التغيير أيلي محفوض الذي قال بعد اللقاء: تشرفت اليوم بزيارة سماحته إلى دار الفتوى ليس للدفاع عن مفتي الجمهورية لأنه ليس بحاجة للدفاع ولكن استوقفني نقاط محددة للاغتيالات السياسية التي طالت أقطاب السنة في لبنان وهنا كنت أتمنى على الرئيس الحص لو كان لديه سعي دءوب بكشف من اغتال عمائم السنة في لبنان وعلى سبيل المثال لا الحصر مفتي الجمهورية السابق الشيخ حسن خالد والشيخ صبحي الصالح والشيخ احمد عساف، المستغرب انه منذ فترة يتم التطاول على المقامات الدينية والروحية في لبنان مسلمين ومسيحيين ، وكما قلت هذا الموضوع ليس مقتصرا فقط على الطائفة السنية الكريمة، والذي أريد قوله في هذا الإطار إن التجريح والتطاول على هذا الشخص يراد منه إيصال رسائل سياسية خاصة ونحن عشية ذكرى 14 شباط، وهنا أريد القول انه صحيح نحن في جو مصالحات وتهدئة سياسية ولكن يجب أن يتذكر جيدا اللبنانيون أن ينزلوا في 14 شباط على ساحة الشهداء ليس فقط لإحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، إنما لنقول إننا ما زلنا نتذكر كمال جنبلاط، ورينيه معوض، وبشير الجميل، وجبران تويني، ونتذكر كل الشهداء الذين سقطوا ليبقى لبنان ونبقى نحن، من اجل ذلك أقول إن البعض يسال لماذا تريدون منا النزول في 14 شباط؟ أقول لكم أليس لهؤلاء الشهداء الحق إن ننزل إكراما لهم على هذه الساحة مرة في السنة لكي نقول للعالم وليس فقط للبنان إننا نحن نعتز ونفتخر ونرفع رأسنا بشهدائنا.

منذ فترة نسمع نوع من مسعى دءوب لأحداث شرخ بين المسلمين والمسيحيين ونجتمع في 14 شباط لنؤكد مرة أخرى على وحدة اللبنانيين، وهذه مسيرة 14 آذار وهذا الذي فعلته 14 آذار خلال الخمس سنوات الماضية أعادت وحدة اللبنانيين إلى مسارها الطبيعي والحقيقي، أريد التأكيد إن قوى 14 آذار مستمرة بكل طوائفها وبكل أطيافها وبكل شرائحها الحزبية والمناطقية والمذهبية والطائفية.